" تخشى المجتمعات الخائفة و المهزوزة من التغيرات و التقلبات و تبحث عمن يبقي تجمدها ، وهي تخشى الحركة و ترغب في البقاء متجمدة "
" درء الشبهات ، صيغة من صيغ الخوف التي أردتم بها اضعاف الدين و تحويله إلى جماعات تفتيش و تجسس ، والأصل في الحديث الشريف : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ) "
" إن الآخر هو الذي يمتلك اليقين في حكمه ، ليس لأنه يقين ، بل لأن الحكم نابع منه . لو حكمنا ، سنكون ممتلكين اليقين نفسه من الآخر . ولن نتردد في القول : إنه على خطأ ... أحكامنا ليس شرطا ً أن تكون صائبة . الشرط هو من أين ينطلق الحكم ، هكذا هي اللعبة "
عبده خال – فسوق
--------------------------
" لا تصدق المظاهر أبدا ً في هذه القضايا ، الإيمان كـالحب عاطفة سرية نعيشها وحدنا في خلوتنا الدائمة إلى أنفسنا ، إنها طمأنينتنا السرية ، درعنا السرية .. وهروبنا إلى العمق لتجديد بطاريتنا عند الحاجة .
أما الذين يبدو عليهم فائض من الإيمان فهم غالبا ً ما يكونون قد أفرغوا أنفسهم من الداخل ليعرضوا كل ايمانهم في الواجهة ، لأسباب لا علاقة لها بالله (غالبا) "
" أنا أكن احتراما ً كبيرا ً لآدم ، لأنه يوم قرر أن يذوق التفاحة لم يكتف بقضمها ، و إنما أكلها كلها ، ربما كان يدري أنه ليس هناك من أنصاف خطايا ، ولا أنصاف ملذات ، ولذلك لا يوجد مكان ثالث بين الجنة والنار ، وعلينا – تفاديا ً للحسابات الخائطة – أن ندخل إحداهما بجدارة "
"إذا كانت كل النساء عفيفات هنا ، وشرف كل الرجال مصونا ً ، فمع من يزني هؤلاء إذن ؟ وكلهم دون استثناء يتبجح في المجالس الرجالية بمغامراته .
أليس كل واحد منهم يضحك على الآخر ؟ و لا يدري أن هناك من يضحك عليه ؟ "
أحلام مستغانمي
-----------------
" في الدين متسع دائما لأقصى التطرف ، تماما ً كما أن فيه متسعا ً لأقصى التسامح ، و ارجعوا إلى قول الامام علي بن أبي طالب " وإن الإسلام حمال أوجه " "
فرج فودة
---------------------------------
يروى عن الإمام سفيان الثوري أنه قال : إذا رأيت الرجل يعمل العمل الذي اختلف فيه و أنت ترى غيره .. فلا تنهه "
" قال الإمام أبي حنيفه : هذا الذي نحن فيه رأي ٌ لا نجبر أحدا عليه ، ولانقول يجب على أحد قبوله بكراهيه ، فمن كان عنده شيء أحسن منه ، فليأت به ."
" واقع جماعات من المسلمين اليوم أنهم ( يقدسون ) بعض العلماء أو المشائخ أو الأئمة ويصلون بهم إلى درجة قريبة من ( العصمة ) عمليا ً ، و إن كانوا لا يقولون بذلك نظريا ً ، فلا يرضون أن ينتقدهم أحد انتقادا ً علميا ً بناء قائما ً على أسس الانصاف والاحترام والبحث عن الحقيقة . وفي الوقت نفسه لا يجدون حرجا ً في تخطئة علماء آخرين بل و تجريحهم ، مع أنهم يحضون بالقدر ذاته من الاحترام والتقديس من قبل جماعات أخرى .
هذا التعصب واحد من أغلظ الحجب التي تحجب الحقيقة عن الباحث عنها ، وعامل مهم في اختلاف العقول والقلوب ، دع عنك أنه خطأ جسيم من أخطاء التفكير"
أحمد الأميري – أيها الأصدقاء تعالوا نختلف
--------------------------------------
"فهل سارت نهضتنا وفق هذا القانون الكوني والسنة الاجتماعية ؟ ذلك ما أشك فيه كثيرا ... فاني ألاحظ أن خُلُقُ التسرّع المركوز في طباعنا، وسرعة التأثر وهياج العواطف الذي يبدو فينا واضحا ً ، وغيرهما من أسباب اجتماعية وغير اجتماعية ، جعلت نهضتنا (فورات عاطفية) تشتد وتقوى بقوة المؤثر الوقتي وشدته ثم تخمد وتزول كأن لم يكن شيء "
حسن البنا – رسائل الإمام حسن البنا
--------------------------------
"كنا ّ نقرأ ونظارات ملونة تقف بيننا وبين الرؤية المباشرة ، كما يفعل المخدر بالآديولوجيا في كل مكان وزمان . كنا في الماضي اشتراكيين و قوميين ، وماكنا نرى العالم إلا من خلال مفاهيم العدل و المساواة والرسالة الخالدة للأمة ، التي هي رسالة خلاص للإنسانية جمعاء ، ومن خلال تقسيم العالم إلى "فسطاط" التقدمية ، و فسطاط الرجعية ، وفق فهمنا آنذاك .
لست ألوم نفسي على تلك الأيام ، ولست نادما ً على لحظة قضيتها في خدر أيديولوجي جميل ، ولكنه يبقى خدرا ً مهما كان جميلا ً في لحظتها ، كما هو الحال مع فتية الصحوة اليوم لكني أحمد الله على أنني أفقت من آثاره ، أو أرجو أن أكون كذلك ، كما أتمنى لأيديولوجي هذا الزمان أن يفيقوا من خدرهم "
تركي الحمد – بيادق على رقعة الشطرنج
------------------------------
تركيا العلمانية لم تكن صادقة ، من وجهة نظري ، في علمانيتها ، عندما حولت العلمانية نفسها إلى نهج ديني منعت على أساسه المحجبات من دخول جامعاتها ، وحرمتهن حق التعليم ، فأصبح صراع العلمانية في تركيا كما صراع الإسلام افغانستان ، كلاهما متشدد بدرجة ترهيبية ، وها هي تركيا تعي الخطأ وتصوت لإعطاء المحجبات حقوقهن والتي من أهمها التعبير عن نهجهن الديني من دون أي ضغوط طالما التزمن قوانين البلد المدنية "
ابتهال الخطيب – هذا دلال لن يدوم
------------------------------
" إن الاختلاف بينك وبين أي انسان آخر ليس له إلا سبب واحد وهو اختلافكما في الظروف الذاتية و الخارجية ، إنه ليس له سبب أو تفسير من أسباب أو تفاسير التقوى أو النظافة أو السمو الإنساني "
القصيمي – يكذبون لكي يروا الإله جميلا
-------------------------------
" لعن الله الذكاء بلا ايمان ، ورضي الله عن البلادة مع التقوى "
الإمام الذهبي – سير أعلام النبلاء
------------------------------------
" إن تاريخ الفلسفة ، ببساطة ، هو فيلسوف يحاول اقناع الناس أن كل الفلاسفة الآخرين حمير ، و ينجح في اقناعهم ، والحقيقة أنه ينجح في اقناعنا أنه بدوره ، حمار "
الكاتب الساخر مينكين .. نقله غازي القصيبي
--------------------------------------
" الحقيقة أن الأمور التي لا أفهمها في الإنجيل ، لاتزعجني أبدا ، ما تزعني هي الامور التي أفهمها "
مقول للكاتب الأمريكي الساخر مارك توين
------------------------------------
" إذا تشابهت الأيام ، هكذا ، فذلك يعني أن الناس توقفوا عن إدراك الأشياء الجميلة التي تمثـُـل في حياتهم ما دامت الشمس تعبر السماء "
باولو كويلو – الخيميائي
" بمجرد أنكم لا تتسببون بخطأ في حق شخص ما ، غيروا آراءكم بين وقت و آخر ، وادخلوا في تناقض دون أن تخجلوا من ذلك . فلديكم هذا الحق ، ولايهم ما سيفكر به الآخرون ، فهم سيفكرون بكل الأحوال "
باولو كويلو – النهر الذي يجري
"يقول صديقي جيم كوهين : المضحك في الكائنات البشرية أنهم يفكرون دائما بعكس ما لديهم ، وهم مستعجلون للكبر ثم يتحسرون على طفولتهم الضائعة . يفقدون صحتهم لكي يملكوا المال ، ثم يفقدون مالهم من أجل امتلاك الصحة "
باولو كويلو – النهر الذي يجري
" تعلم من شخص ما مر من هناك ، فمهما رأيت نفسك فريدا ً ، هناك دائما شخص ما حقق الحلم نفسه قبلك ، وترك علامات يمكنها أن تسهل عليك المهمة . هذا طريقك وتلك مسؤوليتك أيضا ، وكن لا تنس أن تجربة الآخرين نافعة جدا ً "
باولو كويلو – النهر الذي يجري
------------------------------
" الرق لم يذهب من الوجود ، لقد اتخذ شكلا ً آخر يناسب القرن العشرين "
توفيق الحكيم – عصفور من الشرق
" سليمان النبي : إن الدين هو حقيقة القلب الإنساني ،، بما فطر عليه من خير و شر ، إنه الإحساس المجرد بقصورنا نحن الآدميين عن بلوغ الكمال ، وسعينا المتصل نحو الخير ، متعثرين أحيانا بأذيال غرائزنا الشريرة . الدين أمل و عزاء ! .. نعم إنه الأمل و العزاء الصاعدان من أعماق تلك الدعوات الصادقة : أيتها السماوات .. إني أريد الخير ولكني أخطأ "
توفيق الحكيم – سليمان الحكيم
" لو أنك أردت أن تدنو من الله ، فأشعلت له في نفسك "مسرجة" لأضاءت لك في أحلك لياليك ولكنك آثرت أن تولد في "عقلك" مصابيح ، فانطفأت كلها عند عصفة من عصف الريح "
توفيق الحكيم – الملك أوديب
-------------------------------------
" صديقك يبقى صديقك حتى لو فعل مالا يعجبك "
"كل فعل سببه الغضب ، عاقبته الإخفاق "
منسوبة لجنكيز خان
-----------------------------------------
" سجادتي مفروشة ٌ على ذكرى سجدات خائفة في دوامة توسلي المتأخر لرب لن يضيق بي حتما ً ...
إلهي الكبير ..
هنا أطياف الليالي الهاربة ، والطنين الذي يحوم في فراغ الغرفة ، ولغة الخواء التي تتهامس بها الأشياء القلقة .. هل هي مجرد مناورة سماوية لبعث الرهبة في الفرح الفضفاض الذي ألبستني إياه فجأة وخشيت علي أن أتعثر به ؟
...... ما رأيك ؟ وأنا أتهجد في محراب الوحشة مثل راهب منكوب ، أنتبذ مكانا ً من الليل كأقصى حالة من الحلكة ، و أطارد كل ما يطير في السواد من رؤى ، و أركمها في سلة أرقي .
أعرف أن أني لا ألجأ إليك كثيرا ً هذه الأيام ، لا أصلي أحيانا ، رغم أنك تتغاضى عن ذلك ، وتعطيني كثيرا ً . تعرف أني ضعيف جدا ً حينما تمسكني أقدراك من قلبي "
محمد حسن علوان – طوق الطهارة
----------------------------
" كان ذات يوم عاصف ، أسقف مسيحي في كنيسته الكبرى ، وجاءته امرأة –غير- مسيحية ، ووقفت أمامه وقالت :
- لست مسيحية ، هل لي أن أخلص من نار الجحيم ؟
حملق الأسقف في المرأة و أجاب : لا ، ليس ثمة من خلاص إلا لأولئك الذين تعمدوا بالماء و الروح .
و فيما هو يتكلم انقضت من السماء صاعقة على الكنيسة الكبرى ودوى الرعد ، واندلعت النار في الكنيسة وملأت أرجاءها .
وأقبل رجال المدينة مسرعين ، وخلصوا المرأة ولكن الأسقف كان قد احترق . وقضى طعما ً للنار "
جبران خليل جبران - التائه
" المحبة .. ليست الشهوة الزائدة في الجسد
ولا هي فتات الرغبة المتساقط من مصارعة الرغبة للذات"
جبران – آلهة الأرض
---------------------------
" إذا كان الدعاة إلى العلمانية أو إلى التقدمية يكادون يلغون النظرة إلى الماضي ، فإن من الدعاة الإسلاميين فئة يكادون يلغون النظرة إلى المستقبل ، ويعيشون متقوقعين على الماضي ، واجترار مافيه و الدوران في ساقيته ، دون اهتمام بمشكلات اليوم ، وتطلعات الغد ، شعارهم "ماترك الأول للآخر شيئا ً ، وليس في الإمكان أبدع مما كان " و الواجب يفرض علينا أن نكون عدولا ً بين أمسنا و يومنا و غدنا ، فنقتبس من الأمس و نعمل لليوم ونستعد للغد "
يوسف القرضاوي
لازالت هناك بقية








